سعيد نفيسى

44

زندگينامه عطار نيشابورى ( فارسى )

عصر زندگى مؤلف حبيب السير احوال عطار را جزو معاصران خليفه مستنصر باللّه عباسى نوشته كه از 14 رجب 623 تا دهم جمادى الاخرهء 640 در خلافت بوده است و اين دوره مصادف با پايان زندگى عطار است چنان كه پس از اين خواهد آمد . شيخ سليمان بن شيخ ابراهيم معروف به خواجه كلان پسر شيخ محمد معروف به بابا خواجهء حسينى بلخى قندوزى كه گويا از مشايخ نقشبندى مقيم خاك عثمانى بوده در كتاب ينابيع الموده « 1 » كه بنام سلطان عبد العزيز خان آل عثمان در مناقب خاندان رسالت در روز دوشنبهء 9 رمضان 1291 تمام كرده است در دو جاى از آن كتاب « 2 » در بيان اين حديث : « لما قتل على عمرو بن عبد ود العامرى و جاء عند النبى صلى اللّه عليه و سلم و سيفه يقطر دما ، فلما راى عليا قال : اللهم اعط عليا فضيلة لم تعطاها احد قبله و لا بعده ، فهبط جبرائيل و معه اترجة الجنة فقال : ان اللّه يقرئك السلم و يقول : حيى هذه عليا ، فدفعها اليه فانفلقت فى يده فلقتين فاذا فيها حريرة خضراء مكتوب فيها سطران : تحفة من الطالب الغالب الى علىّ بن ابى طالب » يا روايت ديگر بدين گونه : « لما قتل على عمرو بن عبد ود العامرى ، الذى كان اشجع العرب ، يوم الخندق ، بعد طلبه المبارزة ثلاثا و كان سيف على يقطر دما ، فلما راه النبى صلى اللّه عليه و سلم قال : اللهم اعط عليا فضيلة لم تعطاها احدا ، فهبط جبرائيل و معه اترجه الجنة فقال : يا رسول اللّه ان اللّه يقرئك السلام و يقول لك : اعط هذه عليا ، فدفعها اليه فاخذها على فانفلقت فى يده فلقتين ، فاذا فيها حريرة خضراء مكتوب فيها بسطرين : تحفة اللّه الطالب الغالب الى الولى علىّ بن ابى طالب » در موضع نخست « 3 » مىگويد : « قال الشيخ العطار فى كتابه

--> ( 1 ) - چاپ استانبول مجلد اول 1301 ( 2 ) - ص 95 و 137 ( 3 ) - ص 95